عبرت الكاتبة والروائية الإماراتية ريم الكمالى، عن سعدتها بوصولها للقائمة الطويلة لجائزة البريكس الدولية فى الأدب، وقالت: حين وصلنى خبر ترشيحى إلى القائمة الطويلة لجائزة بريكس الأدبية، التى تجمع هذا العام سبعةً وأربعين اسماً من كتّاب العالم، لم أفكّر فى الأمر كفوز شخصى بقدر ما رأيته امتداداً طبيعيّاً لحوار أوسع بين الآداب، ففى عالم يتغيّر بسرعة، لم يعد الأدب العربى معزولاً فى محيطه، بل صار جزءاً من مشهد ثقافى جديد يتجاوز المركزيات القديمة.
وأضافت ريم الكمالى، في تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع"، أن جائزة بريكس، بما تمثله من تحالف حضاري يضم الصين والهند وروسيا والبرازيل وجنوب أفريقيا، ثم انضمام دول عربية كالإمارات ومصر والسعودية، تقدم فرصة ثمينة للأدب العربي كي يتحدث بلغته الخاصة، لا بوصفه تابعاً لمعايير غربية جاهزة، بل شريكاً فى إنتاج المعنى العالمى، ومن هنا، فإن وجود نص عربى ضمن هذه القائمة ليس مجرد اعتراف بقدرة السرد العربى على المنافسة، بل دليل على قابليته للحوار مع ثقافات تتباين فى لغاتها ورؤاها وتاريخها.
الاعتراف الغربى هو المعيار الأعلى للأدب العربى
وتابعت، لقد درجنا طويلاً على أن يكون الاعتراف الغربي هو المعيار الأعلى للأدب العربي، لكن لحظة "بريكس" تتيح لنا أفقاً آخر، أن ننفتح على قارئ هندي أو صيني أو برازيلي، وأن نجد في نصوصهم ما يعكس هموماً إنسانية شبيهة بهمومنا. بهذا المعنى، فإن جائزة بريكس الأدبية لا تعيد توزيع الجوائز فحسب، بل تعيد أيضاً رسم خرائط القراءة في العالم.
واختتمت الكاتبة والروائية ريم الكمالى قائلة: أما بالنسبة لي، فإن وجودي ضمن هذه القائمة الطويلة، يمنح صوتي الخاص مكاناً في قلب هذا الحوار العالمي الجديد، وأياً تكن نتائج أكتوبر في شنجهاي، تبقى القيمة الكبرى أن الأدب يواصل مهمته الأبدية، في أن يقرّب بين الشعوب، ويصوغ من الحكاية جسراً يربط الإنسان بالإنسان.
لمحة من مسيرة الكاتبة
ريم الكمالى روائية وكاتبة وباحثة، حصلت على العديد من الجوائز فعن صدارها الأول رواية "سلطنة هرمز" عام 2013م، نالت جائزة العويس للإبداع عام 2015م، كما نالت عن روايتها "تمثال دلما" صادرة عام 2018م جائزة الشارقة للإبداع 2018م، كما أن رواية "يوميات روز" من دار الآداب بيروت، صادرة 2021م، ترشحت للقائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد 2022م، والقائمة القصيرة لجائزة الرواية العربية العالمية 2022م "بوكر العربية"، كما ترشحت رواية يوميات روز في فبراير 2024 باللغة الإنجليزية للمترجم الأمريكي تشيب روزيتي للقائمة الطويلة لجائزة سيف غباش بانيبال المخصصة للأدب العربي المترجم، بنسختها الـ 19 ضمن دورتها للعام 2024م، ضمن 19 عملا.